بعد انتهاء ولاية الرئيس اللبناني السابق، ميشال عون، التي امتدت لـ6 سنوات، أثارت الأمم المتحدة مخاوف من امتداد فترة الفراغ الرئاسي، ودخول لبنان حالة من التدهور الأمني، وسط أزمات اقتصادية واجتماعية ثقيلة تعيشها البلاد.
المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، يوانا فرونتسكا، أعربت عن قلقها من احتمال امتداد الفراغ الرئاسي في البلاد، وتدهور الأوضاع الأمنية، معتبرة أن معالجة هذه التحديات التي وصفتها بالرهيبة، تتطلب انتخاب رئيس جديد بأسرع وقت وتشكيل الحكومة.
فرونتسكا أشارت أن دعوة رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، إلى جلسة حوار من أجل انتخاب رئيس للبلاد، يمكن أن تؤدي إلى نتائج ناجحة، مؤكدةً على أن الحوار ضروري لتجنب الاستقطاب وسوء الفهم وتصاعد التوترات، بحسب تعبيرها.
المسؤولة الأممية حذرت من تدهور الأوضاع الأمنية على خلفية تدهور الخدمات الأساسية للشعب اللبناني، مبينة أن المطلوب في الوقت الراهن هو إرادة سياسية، وعملية صنع قرار لتغيير الواقع، والمضي في تنفيذ الإصلاحات التي تضع لبنان على طريق الانتعاش.
والفراغ الرئاسي لا يعد الأول، لكنه جاء هذه المرة على وقع أزمة اقتصادية خانقة، صنفها البنك الدولي ضمن ثلاث أسوأ أزمات في العالم، وسط انهيارات متتالية لليرة اللبنانية أمام العملة الأجنبية، وتدهور في المستويات كافة، الاجتماعية والتربوية والصحية.
