تسعون بالمئة من اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر وفي ظروف معيشية صعبة… هو رقمٌ مرعب أعلنت عنه الأمم المتحدة، لتسلطَ الضوء مجدداً على المعاناة المستمرة التي يكابدها السوريون في دول الجوار الفارين من ويلات الحرب ببلادهم.
بيانٌ مشتركٌ أصدرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، حذّر من الواقع المعيشي الصعب الذي يعيشه اللاجئون السوريون بلبنان، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، مشيراً إلى أن اللاجئين السوريين هناك يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة.

البيانُ أعرب عن قلق المنظمات الإنسانية بالأمم المتحدة، إزاءَ التدهور السريع للظروف المعيشية للنازحين السوريين بلبنان، لافتاً إلى أنّ تسعةً من أصل عشرةِ لاجئين لا يزالون يعيشون تحت خط الفقر المدقع، وأنّ ستين بالمئة من العائلات اللاجئة تعيش بمساكنَ معرضةٍ للخطر.
![]()
وكشف البيان الأممي أيضاً، أنّ غالبية اللاجئين السوريين اعتمدوا في العام الحالي، على إستراتيجيات المواجهة السلبية للبقاء على قيد الحياة، مثلُ التسولِ أو اقتراض المال، كما ازداد عدد أفراد الأسر المجبرة على العمل بأجور زهيدة، مما زاد من خطر انعدام الأمن الغذائي.
ويتعرض اللاجئون السوريون بدول الجوار لاسيما لبنان وتركيا، لمضايقاتٍ واعتداءات متكررة تصل إلى حد القتل، إضافةً لتزايد كبير في مشاعر خطاب الكراهية ضدهم، وفق ما تؤكد تقاريرُ حقوقية.
