انتقدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف القيود التي تفرضها واشنطن على شحنات النفط المتجهة إلى كوبا، محذّرة من أنها تسهم في تعميق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تعانيها البلاد.
وفي كانون الأول/ديسمبر، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بفرض حصار كامل على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات والتي تنقل إمدادات من فنزويلا إلى كوبا، كما لوّح بفرض رسوم جمركية على مورّدي النفط إليها.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن متحدثة باسم المفوضية قولها، في بيان صدر الجمعة، إن القيود على النفط فاقمت أزمة ممتدة تغذّيها عقود من الحظر المالي والتجاري، إلى جانب الظواهر الجوية الحادة.
وأوضحت المتحدثة أن قطاعات حيوية، مثل المستشفيات، تعتمد على الوقود الأحفوري المستورد، مشيرة إلى أن نقص الوقود يؤثر بشكل مباشر على عمل وحدات العناية المركزة وغرف الطوارئ، فضلًا عن عمليات إنتاج اللقاحات ونقلها وتخزينها.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى إنهاء العقوبات الأحادية، مؤكدًا ضرورة تجنّب الإجراءات التي من شأنها زيادة معاناة السكان.
