بعد أشهرٍ من التحضيرات والتنسيق بين الهيئات التابعة للأمم المتحدة، أعلنت الأخيرة بدءَ عمليةِ نقلِ حمولةِ الناقلةِ صافر الراسية قبالة سواحل الحُدَيدَة على البحر الأحمر غربي اليمن، المحملة بأكثرَ من مليون برميلٍ من النِّفط الخام.
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المسؤول عن عملية النقل قال في بيانٍ، إنّه وبعد أشهرٍ من التحضير والتنسيق بين الأمم المتحدة وشركائها، بدأت عمليةَ تأمينِ خزان “صافر” ونقلِهِ إلى سفينةٍ جديدة وبالتالي منعُ وقوعِ كارثةٍ إنسانيةٍ وبيئية في حال حدوثِ تسرُّبٍ نفطي.
وبحسب البيان، فإنّ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المكلَّف بتنسيق المرحلة الطارئة من العملية، قام بتأمين سفينةٍ جديدةٍ بديلة، لنقل كميات النِّفط المخزَّنة في صافر إلى شركة “سميت سالفدج”، والتي ستقوم بتنسيقِ عملية النقل وتجهيزِ صافر للقَطْرِ إلى ساحةٍ مخصَّصةٍ لبدء التفريغ.
البرنامج الأممي، ناشد المجتمع الدولي لتقديم دعمٍ عاجل، بعد تعهّداتٍ دوليّة بتقديم نحو مئةِ مليون دولار من أجل هذا الغرض، مشيراً إلى أنَّ هناك فجوةَ تمويلٍ تقترب من أربعةٍ وعشرينَ مليونَ دولار لتمويلِ العمليّة بالكامل.
يُذكر، أنّه في آذار/ مارس الماضي، وقَّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتفاقيةً لتأمين شراء ناقلة نفطٍ عملاقة لنقل النفط المخزَّن في “صافر”، التي لم تتم صيانتُها مُنذُ عامِ ألفين وخمسةَ عشر، بسبب خلافاتٍ بين الحكومةِ اليمنية والحوثيين بشأنِ الأحقيةِ بملكيةِ السفينة وحمولتِها، ما أدّى لتهالُكِها بدرجةٍ تُنذر بخطرٍ كبير حالَ حدوثِ تسرُّبٍ أو انفجار.
