أعلن مسؤولون أمميون، التزامَهُم بتكثيف الدعم المنسّق، لعودة اللاجئين السوريين من دول الجوار، عقب جولةٍ ميدانيةٍ شملت الأردن وسوريا، هدفت إلى بحث آلياتِ تحسين ظروف العودة، وضمان طابعها الطوعي والآمن.
وتعهّد مسؤولون كبارٌ في الأمم المتحدة، بتكثيف الدعم المنسّق للسوريين العائدين إلى بلادهم، إلى جانب مواصلة مساندةِ اللاجئين المقيمين في دول الجوار
وأكد المسؤولون أن تحسين الظروف المعيشية والخِدمية داخل سوريا، يمثل عاملاً محورياً لضمان عودةٍ طوعية وآمنة وكريمة، مشددين في الوقت ذاته على أهمية استمرار الدعم في الدول المضيفة، لمساعدة الأُسر على اتخاذ قراراتٍ واعيةٍ بشأن مستقبلها
وبحسب التقديرات، عاد نحو ثلاثة ملايين نازحٍ سوري، إلى ديارهم داخلَ البلاد وخارجها، بعد أكثرَ من عشر سنواتٍ من النزوح، فيما لا يزال قرابةُ أربعةِ ملايين وخمسِمئة ألف سوري، يقيمون في دولِ الجوار
