على خلفية القمع والعنف الذي تمارسه السلطاتُ الإيرانية بحق المشاركين في الاحتجاجات، التي تعمُّ جميع أنحاء البلاد جرّاء مقتل الشابة الكردية جينا أميني منتصف أيلول الماضي، أشارت الأمم المتحدة إلى أن العنفَ المُستخدَم بحق المحتجين ربّما يرقى لكونه جرائمَ ضد الإنسانية.
المقرِّرُ الخاص للأمم المتحدة المعنيُّ بوضع حقوق الإنسان في إيران جاويد رحمن، ندّد في تصريحاتٍ صحفيةٍ من أمام مقر مجلس حقوق الإنسان في جنيف بالانتهاكات المُرتَكَبة من قبل السلطات الإيرانية خلال الشهور الماضية، مؤكداً أن لديه أدلةً على أن “جينا أميني” توفيت نتيجةَ ضربِ قوات الأمن لها.
رحمن أشار إلى حالات القتل المتعمد في السجون والإخفاء القسري والتعذيب والعنف الجنسي والاضطهاد التي تمارسها السلطات بحق من اعتقلتهم خلال الاحتجاجات، مؤكداً إن نطاق الجرائم وفداحتها يشير إلى احتمال ارتكاب جرائمَ دوليةٍ ولا سيما جرائم ضد الإنسانية.
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب انتهاكات حقوق الإنسان
من جهةٍ أخرى، فرض الاتحاد الأوروبي الإثنين حزمةً جديدةً من العقوبات على إيران بسبب انتهاكاتٍ لحقوق الإنسان، وأضافت ثمانيةَ أفرادٍ وكياناً واحداً إلى قائمة العقوبات.
وفي إطار ردِّها على قمع السلطات للمحتجين، فرضتِ الحكومة البريطانية عقوباتٍ على خمسة قادةٍ كبار في الحرس الثوري الإيراني، من بينهم مَن قالت إنهم مسؤولون عن إدارة استثماراته المالية.
وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي قال إن هذا الإجراء اتُّخذ ضد القادة الكبار في الحرس الثوري، المسؤولين عن تمويل القمع الوحشي من قبل السلطات الإيرانية.
