في ظلّ مساعٍ إسرائيليةٍ لتوسيع عمليات الاستيطان في المناطق التي تحتلّها في كلٍّ من سوريا وفلسطين، أفاد تقريرٌ صادرٌ عن الأمانة العامة للأمم المتحدة، بمواصلة تل أبيب التوسّع الاستيطاني في الجولان السوري المحتلّ، والسعي إلى مضاعفة عددِ المستوطنين هناك، إلى جانب محاولاتٍ مماثلةٍ في الضفّة الغربية في فلسطين.
وفي هذا الشأن، استعرضت إيلزي كيريس، مساعدةُ الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تقرير لها، أنّ الحكومة الإسرائيلية تواصل السعيَ لمضاعفةِ عددِ المستوطنين في الجولان السوريّ.
واستذكر التقريرُ موافقةَ مجلس الوزراء الإسرائيلي بعد سقوط النظام السوري السابق على تخصيص نحوِ أحدَ عشرَ مِليونَ دولار لدعم المشروع الاستيطاني في الجولان، وتصريحاتِ رئيسِ الوزراء نتنياهو، بأنّ “هضبة الجولان ستبقى إلى الأبد جزءاً لا يتجزّأ من إسرائيل”.
وسبق أنْ أعلنَ نتنياهو بُعَيْدَ سقوطِ النظام السوري السابق نهايةَ العام الفائت، انهيارَ اتفاقيةِ فضِّ الاشتباك، الموقّعةِ بين سوريا وإسرائيل عام ألفٍ وتسعِمئةٍ وأربعةٍ وسبعين، ممّا أدى إلى سيطرة الجيش الإسرائيلي على مناطقَ ومواقعَ إستراتيجية في الجنوب السوري، تزامناً مع شنِّ هجماتٍ جويةٍ عنيفةٍ، استهدفتِ البنيةَ التحتيةَ العسكريةَ في مختلف المناطقِ السورية.
