مع دخول التصعيد بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس يومه الخامس توالياً، يكثف الجيش الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة، مستهدفاً مئات المواقع، وسط تحذيراتٍ من كوارث إنسانية تهدد مئات الآلاف.
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، قال إن أكثر من مئتين وستين ألف شخص نزحوا إلى مناطق أخرى أكثر أمناً في قطاع غزة بما في ذلك مدارس منظمة “الأونروا”، محذراً من موجات نزوح أكبر في حال استمرار القصف.
ومن جانبه قال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة هشام مهنا، إن الوضع في القطاع كارثيٌّ ويتجه للانهيار الكامل، في ظل نقصٍ كبير بالأدوية والإمدادات الطبية، مطالباً بتوفير ممراتٍ إنسانية للقطاع لتقديم الاحتياجات الطبية والإنسانية للمتضررين.
وبدورها، قالت رئيسة مكتب منظمة أطباء بلا حدود في فلسطين سارة شاتو، إن الوضع في غزة كارثيٌّ جراء التصعيد الأخير، مشيرةً إلى أن المنظمة نقلت مراكز عملها إلى أحد مباني الأمم المتحدة في ظل القصف المتواصل، وذلك بعد تحذيرات منظماتٍ طبية دولية بشأن الوضع الصحي بالقطاع ودعت لإنشاء ممرٍّ إنساني لدعم جهود الإغاثة الطبية.
يأتي ذلك، في حين حذر رئيس هيئة الطاقة في غزة ظافر ملحم، من نفاد الوقود خلال ساعات، واستحالة تقديم الخدمات الحياتية الأساسية، مضيفاً أن ما تبقى من وقود يكفي ما بين عشر إلى اثنتي عشرة ساعةً فقط.
