أعلنت حكومة إقليم السند في باكستان، عن فقدان ما لا يقل عن تسعة أشخاص لحياتهم، إثر إصابتهم بأمراض مُعدية تنقلها مياه الفيضانات الأخيرة، محذرين في الوقت نفسه من خروج الوضع عن السيطرة.
وقالتِ الحكومة إن الوفيات ناجمة عما يشتبه بأنه نزلات معوية وإسهال حاد وملاريا، لافتةً إلى أن إجمالي الوفيات بسبب الأمراض، بلغ أكثر من ثلاثمئة شخص، منذ أول تموز/ يوليو الماضي، مضيفةً أن أكثر من اثنين وسبعين ألف مريض عولجوا في مستشفيات مؤقتة، أو متنقلة في المناطق المتضررة جراء الفيضانات.
من جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية إن الزيادة الكبيرة في الأمراض يمكن أن تؤدي إلى “كارثة ثانية”، واصفة وضع العائلات بأنه “قاتم جداً”.
وتسبب انحسار المياه التي امتدت لمئات الكيلومترات، في باكستان لانتشار أمراض مثل الملاريا وحمى الضنك والإسهال ومشكلات جلدية وأمراض العيون.
