اكتشف مجموعة من علماء الآثار مدينة مصرية كبيرة يُرجَّح أنها شُيِّدتْ في عهد أخناتون، والد الملك توت عنخ آمون، قرب مدينة الإسكندرية شمال مصر.
وقال سيلفان دينين، عالم الآثار في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، ومؤلف الدراسة، إنه ليس من الواضح تماماً حجمُ هذه المدينة المكتشفة، إلا أنها تعيد تقييم التاريخ الحضري القديم لشمال مصر.
وعثر الفريق أثناء عمليات التنقيب على أوانٍ وأباريقَ وأساساتٍ معمارية ضخمة، يُرجَّح أنها تعود للمعبد، وبرز اسم ميريت آتون، ابنة إخناتون وشقيقة توت عنخ آمون في المدينة.
كما تمَّ العثور على عدة مبانٍ من معبدٍ مُخصصٍ للفرعون المصري رمسيس الثاني، الذي حكم بين عامي 1279 و1213 قبل الميلاد في عهد الأسرة التاسعةَ عشرةَ.
ولم يُحدد اسم المدينة المصرية بعد والتي يعود تاريخها إلى الأسرة الثامنة عشر، أي نحو1550-1292 قبل الميلاد.
