اندلعت السبت، اشتباكات عنيفة في بلدة دير مقرن بمنطقة وادي بردى بريف دمشق، بين أهالي البلدة وقوات الأمن العام التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا.
وأوضحت مصادر محلية أن عناصر الأمن العام اقتحموا حفل زفاف في البلدة لاعتقال شخص “مطلوب”، ما تسبب باشتباك مباشر مع الأهالي تطور إلى مواجهات مسلحة.
وأشارت المصادر إلى أن المواجهات أسفرت عن إصابة سبعة أشخاص من الطرفين، فيما استقدمت قوات الحكومة الانتقالية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى البلدة، لافتةً إلى أن البلدة تشهد منذ الحادثة حالة من الاستنفار، وسط مخاوف بين الأهالي من شن حملة اعتقالات انتقامية بحقهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل الفوضى الأمنية والانتهاكات المتكررة التي تشهدها مناطق عدة في الداخل السوري، ما يدفع الأهالي أحياناً لمواجهة القوات الحكومية أو المجموعات المسلحة الموالية لها دفاعاً عن أنفسهم واحتفالاتهم.
