مدينة الميادين في ريف دير الزور شرقي سوريا، تشهد حالة من التوتر والهيجان الشعبي بسبب انتهاكات الفصائل التابعة لإيران التي تسيطر على المنطقة.
سكان المدينة يتهمون فصائل إيران باستخدامهم كدروع بشرية، وتعريض حياتهم للخطر بالإضافة إلى قيامهم بممارسات وانتهاكات أخرى بينها طرد المدنيين من منازلهم، وفق ما يؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب المرصد فإن هذا التوتر تصاعد مؤخراً إلى مواجهات وقعت بين مجموعة من المدنيين المقيمين في منطقة طريق الجسر ومدرسة “عبد المنعم رياض” الثانوية، وبين مسلحين تابعين لفصيل عسكري يقوده المدعو “هاشم السطام” و “فايز العنتر” الذي لقي مصرعه في معارك مع قوات سوريا الديقمراطية خلال محاولته التسلل إلى بلدة ذيبان.
وبحسب ما أفاد المرصد، فقد اندلعت مشاجرة بين الأهالي ومسلحين من فصائل تابعة لإيران بعد رفض هؤلاء المسلحين الانسحاب من المدرسة وبعض المنازل التي استولوا عليها عنوة واتخذوها كنقاط عسكرية ومنطلقاً لقصف قرى الحوايج والرغيب وبلدة الشحيل، بمناطق الإدارة الذاتية، بالإضافة إلى المضايقات والانتهاكات المستمرة بحق السكان وبينهم النساء.
هذا وتتزايد حالة السخط والغضب الشعبي في مناطق دير الزور التي تسيطر عليها قوات الحكومة السورية، بسبب محاولة الأخيرة بث الفتنة بين مكونات المنطقة. ويؤكد الشارع السوري أن دمشق يجب أن تركز محور اهتمامها على صد الاعتداءات التركية بحق الشمال السوري، وليس تنفيذ أجندات خارجية لا تريد الخير لسوريا.
