شهدت مدينة درعا المحطة جنوب سوريا محاولة اغتيالٍ جديدة، حيث تعرّض منيف القدَّاح المعروف بلقب “الزعيم”، لإطلاق نارٍ مباشر من قبل مسلحين.
وأسفر الهجوم عن إصابة القدّاح وعضو لجنة العلاقات العامة في مجلس محافظة درعا بجروحٍ بليغة نُقل إثرها إلى العناية المشددة.
ويأتي هذا الاستهداف في ظل أجواء متوترة تشهدها المحافظة، على خلفية تهديداتٍ تلقاها محافظ درعا وعددٍ من معاونيه، بينهم مدير الأمن العام الملقب بـ”أبو قاسم مئة وخمسة” وعبد الحميد المحاميد، لمغادرة المنطقة بسبب ثاراتٍ عشائرية. إلا أن سلطات الحكومة السورية الانتقالية لم تستجب لتلك المطالب حتى الآن.
تجدر الإشارة إلى أن المحاميد يواجه اتهامات بالمشاركة في مجزرة حماة إلى جانب قوات النظام، فيما ارتبط اسم “أبو قاسم مئة وخمسة” بعمليات تصفية وجرائم قتل خلال انتمائه السابق إلى جبهة النصرة.
