حالة من الاستنفار الأمني تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الحكومة السورية منذ أكثر من أسبوعين، على خلفية تضامن أهالي المنطقة مع الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت في محافظة السويداء، للمطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد وتحقيق الانتقال السياسي.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”aaHDyXyFORA”]
مصادر محلية كشفت أن منطقة القلمون بريف دمشق الشمالي الغربي، شهدت حالة من الاستنفار الأمني وسط تعزيز قوات الحكومة السورية حواجزها حول بلدة رنكوس، وذلك بعد انتشار عبارات مناهضة في أكثر من منطقة تعلن تضامنها مع الاحتجاجات الشعبية.
المصادر أوضحت أن قوات الحكومة نشرت حواجز مؤقتة ودوريات جوالة في البلدة، مهمتها تفتيش المارة والتدقيق في الهويات الشخصية ودفاتر الخدمة الإجبارية، لافتةً إلى التوترات التي شهدتها بلدة زاكية والتي دارت فيها اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين مجموعة من الأهالي وعناصر من قوات ما تسمى “الفرقة الرابعة” التابعة للحكومة، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
وأرجعت المصادر قيام الحكومة السورية باستغلال تلك التوترات وتصعيدها للضغط على سكان المنطقة للقبول “بتسويات” جديدة بغية فرض سيطرتها الكاملة على تلك المناطق، لا سيما مناطق القلمون القريبة من الحدود اللبنانية، والتي تنشط فيها فصائل تابعة لإيران وجماعة “حزب الله” اللبناني.
من جانبها، كشفت صحيفة “الوطن” المقربة من الحكومة السورية، أن الأخيرة أزالت حاجز دير ماكر على أوتوستراد السلام بين محافظة القنيطرة ودمشق، مشيرةً إلى أن هناك خطوات أخرى لإزالة عدد من الحواجز بمحافظة القنيطرة وعلى الطريقين الواصلين بين القنيطرة ودمشق وأوتوستراد السلام، دون التطرق إلى تفاصيل أخرى.
