في مشهدٍ بات يتكرر بشكلٍ يومي في مناطقَ سيطرة الحكومة السورية الانتقالية، شهدت مدينةُ طفس بريف درعا جنوبي البلاد مقتلَ شخصٍ، فيما عُثر على جثةِ شابٍّ في ريف العاصمة دمشق. وفي وسط البلاد، ارتفع عدد ضحايا الهجوم المسلّح في ريف حمص إلى أربعة قتلى، ما يعكس تصاعد التوترات الأمنية في أكثرَ من منطقة.
المرصدُ السوري لحقوق الإنسان، أفادَ بأن مسلحين مجهولين استهدفوا بالرصاص المباشر شخصاً أثناء خروجه من أحد المساجد في مدينة طفس بريف درعا الغربي، ما أسفر عن مقتله على الفور، كما عُثر على جثةِ شابٍّ من سكانِ ضاحية الإسكان بمخيم الوافدين بدمشق مقتولًا في ظروفٍ غامضة بعد مرور عشرين يومًا على اختطافه، ومطالبة ذويه بفديةٍ مالية مقابل إطلاق سراحه.
ارتفاع عدد ضحايا الهجوم المسلح بريف حمص وسط سوريا إلى 4 قتلى
وفي سياقٍ متصل، ارتفع عددُ ضحايا الهجوم المسلّح الذي استهدف أحدَ المقاهي في قرية “أم حارتين” التابعة لمِنطَقة تلكلخ بريف حمص الغربي إلى أربعةِ قتلى، إضافةً إلى إصابة شخصٍ بجروح، وكان من بين القتلى “مختار وادي المولى” المعروفُ باسم “أبو غزال” فيما لم تتضحْ بعد أسباب ودوافع الهجوم، وسْطَ حالةٍ من الخوف بين الأهالي من تكرار تلك الحوادث التي قد تؤدّي إلى وقوع المزيد من الضحايا.
هجوم “أم حارتين” جاء متزامناً مع تعرّضِ صاحبِ محلٍّ لبيع الأدواتِ الكهربائية لعمليةِ اختطافٍ نفّذتْها مجموعةٌ مسلّحة بالقرب من ساحةِ الزهراء بحِمصَ بعد انتهائه من عمله وإغلاقِ متجرِه.
إلى ذلك قتل شخصٌ برصاص مسلّحَين مجهولَين يستقلان درّاجةً نارية في قرية مغر المير التابعة لمنطقةِ جبل الشيخ بريف دمشق، فيما أُصيب ثلاثةُ أشخاصٍ إثرَ استهدافِهم من قبل مجهولين في قرية أبو جرين بريف حلب، وذلك مع حادثةٍ أخرى في إدلب أسفرتْ عن مقتلِ شخصٍ بعد تعرّضِهِ لإطلاقِ رصاصٍ من قِبَلِ مجهولين.
ويأتي هذا في ظلِّ تصاعد أعمال العنف والانفلات الأمني هناك وسط عجز الحكومة السورية الانتقالية عن ضبط الأوضاع الأمنية.
