مع دخول اتفاق المنطقة منزوعة السلاح شهره الخامس، ما تزال المنطقة تشهد خروقات متجددة مستمرة، على محاور عدة في محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية.
الخروقات شملت مجدداً أماكن في محيط بلدة عطشان بريف حماة الشمالي الشرقي، ومناطق اللطامنة ومورك وكفرزيتا وقرى الزكاة وحصرايا ومعركبة والبويضة والصخر بريف حماة الشمالي، وأماكن في محاور الزيارة وجزرايا بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، بالتزامن مع استهداف طائرات مسيرة عن بعد بقنابل متفجرة، مناطق في محاور التماس في منطقتي الحاكورة وخربة الناقوس في المنطقة ذاتها.
الفصائل المسلحة استهدفت كذلك تمركزات لقوات النظام في تل بزام شرقي بلدة صوران بريف حماة الشمالي، كما دارت اشتباكات بين قوات النظام والميليشيات الموالية لها من جهة، والفصائل المسلحة من جهة أخرى، في محيط البلدة، ما أسفر عن سقوط خسائر بشرية من الطرفين.
اشتباكات بين قوات النظام والفصائل المسلحة، دارت أيضاً على محاور الراشدين والبحوث العلمية بضواحي مدينة حلب الغربية، ومحاور أخرى في ريف حلب الجنوبي، كما سقطت قذائف أطلقتها الفصائل على أماكن في حي حلب الجديدة، ومنطقة الراموسة، ما أسفر عن أضرار مادية.
وفي محافظة إدلب شهد محيط الكتيبة المهجورة بريف المحافظة الشرقي، استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة، بين النظام والفصائل المسلحة، كما قصفت قوات النظام بالقذائف الصاروخية، مناطق في بلدات سكيك والتمانعة وجرجناز وقرى أم جلال والفرجة والزرزور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ومناطق أخرى في محور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الشرقي، بالتزامن مع قصف مدفعي طال بلدة مرعند بريف جسر الشغور.
في سياق متصل شهدت نقاط المراقبة التركية المنتشرة في ريف محافظة حماة، دخول وخروج عدد من الآليات التركية من وإلى تلك النقاط لتبديل العناصر المتواجدين فيها.
مصادر في المنطقة أكدت دخول رتل تركي مؤلف من نحو 20 آلية إلى الأراضي السورية، حيث جرى تبديل مع النقاط المتواجدة في الصرمان وشيرمغار ومورك بريف محافظة حماة، وخروج رتل آخر نحو الأراضي التركية.
