رغم محاولات السلطات الإيرانية إنهاء الاحتجاجات المندلعة منذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، إثر مقتل الشابة الكردية جينا أميني، عبر القمع والتهديد، تظاهر مئات الأشخاص في جنوب شرق إيران الذي يشهد توتراً.
“وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” (هرانا) ومقرها في الولايات المتحدة، قالت إن المئات تظاهروا بعد صلاة الجمعة في زاهدان، التي شهدت تظاهرات أسبوعية منذ مقتل تسعين شخصاً على أيدي قوات الأمن بالمدينة في الثلاثين من أيلول/ سبتمبر الماضي، الذي بات يعرف بيوم “الجمعة الدامي”.
بدورها “منظمة حقوق الإنسان في إيران” ومقرها أوسلو، نشرت مقطع فيديو يظهر فيه متظاهرون في زاهدان عاصمة سيستان بلوشستان، وهم يهتفون “الموت للديكتاتور”في إشارة للمرشد الإيراني علي خامنئي، و”الموت لجمهورية الإعدام” تنديداً بعمليات الإعدام التي تنفذها طهران ضد المحتجين.
وفي الأثناء، نظم أهالي مدينة راسك أيضاً عقب صلاة الجمعة مسيراتٍ داعمةً لإمام الجمعة المؤقت بهذه المدينة، عبد الغفار نقشبندي، الذي تم استدعاؤه إلى محكمة رجال الدين في مشهد، شمال شرقي البلاد.
وبحسب أحدث حصيلة أوردتها منظمة “حقوق الإنسان في إيران” في السابع من ديسمبر الحالي، قُتل أربعمئة وثمانية وخمسون شخصاً على الأقل، في حملة قمع التظاهرات التي دخلت شهرها الرابع، فيما تشير الأمم المتحدة إلى أن حصيلة الموقوفين بلغت أربعة عشر ألفاً على الأقل.
