تأكيداً على المُضي في حَراكهم السلمي وتمسكهم بمطالبهم، برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، تجمّع العشرات من أبناء محافظة السويداء جنوبي البلاد أمام صالة سبعة نيسان، المكان الذي قُتل فيه أحد المحتجين برصاص قوات الحكومة، خلال تظاهرةٍ احتجاجيةٍ قبل أيام.

من أمام صالة سبعة نيسان والقصر العدلي في المدينة، ندّد المحتجون بمقتل المتظاهر جواد الباروكي على يد قوات الحكومة، وقدّموا مذكرةَ احتجاجٍ تُدين إطلاق قوات الحكومة الرصاصَ على المتظاهرين، أثناءَ احتجاهم بشكلٍ سلمي.
كما أكد المتظاهرون على التمسك بمطالبهم بالحرية والكرامة، والتأكيد على رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وتطبيق القرارات الأممية الخاصة بالأزمة السورية، وعلى رأسها القرار اثنان وعشرون أربعةٌ وخمسون.
وطالب المحتجون كلَّ السوريين في كافة المحافظات، بالوقوف إلى جانب أبناء السويداء في حَراكهم السلمي، والخروج لساحات الاحتجاج، للمطالبة بحقوقهم المغتصبة وثروات ومقدرات بلادهم، التي نُهبت على يد السلطة الحاكمة على مدى عقود.

ومنذ العشرين من آب من العام الماضي، تشهد محافظة السويداء حراكاً سلمياً، بدأ بالمطالبة بتحسين الواقع الاقتصادي في البلاد، لكن سرعان ما ارتفع سقفُ المطالب إلى تغييرِ كاملِ المنظومة الحاكمة، والمطالبة بحكمٍ لا مركزي.
