أعلن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن تعديل وزاري كبير بهدف تعزيز فريقه الاقتصادي استعداداً للانتخابات التشريعية المقبلة.
وبعد إظهار استطلاعات الرأي تراجعاً في شعبيته، غيّر ترودو الذي يقود حكومة أقلية ليبرالية منذ عام 2021 أكثر من ثلثي فريقه المقرّب، حيث إنه جعل الاقتصاد أولوية لمكافحة التضخم ومعالجة أزمة الإسكان.
وقال ترودو الموجود في السلطة منذ ما يقرب من ثماني سنوات “نحن نواجه تحديات كبيرة. لذا فإن الجمع بين أقوى اللاعبين وتشكيل أقوى فريق اقتصادي في كل القطاعات لمصلحة الكنديين هو الأمر الأكثر أهمية”.
وجمع ترودو حقيبتَي الإسكان والبنية التحتية بقيادة شون فريزر وزير الهجرة السابق، في حين باتت الوزيرة أنيتا أناند التي كانت أول امرأة تقود وزارة الدفاع الوطني، رئيسة لمجلس الخزانة، لتنضم بذلك إلى الفريق الاقتصادي. وتم استبدالها في وزارة الدفاع ببيل بلير وزير السلامة العامة السابق.
