مع بدء العد العكسي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا المقررة في الرابع عشر من أيار/ مايو القادم، تؤكد جميع استطلاعات الرأي الصادرة، ارتفاع حظوظ مرشح المعارضة كمال كيلتشدار أوغلو أمام رئيس النظام رجب أردوغان للفوز برئاسة البلاد.
استطلاع أجرته شركة “جيزيجي” ونشر يوم الأربعاء وشمل شريحة واسعة من الأتراك من مختلف الفئات العمرية، أظهر استمرار تقدم مرشح المعارضة كيلتشدار أوغلو على رجب أردوغان، مبيناً أن نسبة تأييد مرشح المعارضة بلغت ثلاث وخمسين فاصلة أربعة بالمئة من المشاركين بالاستطلاع، في حين بلغت نسبة تأييد أردوغان ثلاث وأربعين فاصلة اثنان في المئة.
استطلاع ثاني أعلن عنه مركز “تقرير تركيا”، خلص إلى أن عدد الناخبين المترددين آخذ في الانخفاض، وأن هناك زيادة في نسبة تأييد مرشح المعارضة، مرجحاً أن الأصوات التي سيحصل عليها المرشح محرم إينجه في الانتخابات ستكون السبب في التوجه إلى جولة إعادة.
في غضون ذلك كشفت عدة أحزاب في البلاد، عن مخاوفها بشأن أمن الانتخابات وعملية التصويت، مشيرة إلى تسجيل أكثر من أربعمئة وخمسين ألف ناخب من أصل مليوني ناخب غادروا المناطق المنكوبة جراء الزلزال، وأن هذا التسجيل يخالف النمو السكاني الطبيعي لهذه المناطق.
كما أشارت الأحزاب في بيان، إلى مخاوفها بشأن الناخبين الأجانب بما في ذلك السوريين المجنسين في تركيا والأحانب الآخرين والذين يقترب عددهم من ثلاثمئة ألف شخص.
ومع التنافس المحموم في الانتخابات المقبلة والتي توصف بالمصيرية، يقول محللون، إن فرص فوز رئيس النظام رجب أردوغان بالرئاسة تتضاءل بشكل كبير، في ظل تدني شعبيته بفعل عدة عوامل داخلية وخارجية.
