حصيلة الخسائر البشرية والأضرار المادية في السودان في تصاعدٍ مستمر، مع مرور عشرة أيامٍ على بدء الصراع الدامي بين الجيش وقوات الدعم السريع للسيطرة على البلاد.
منظمة الصحة العالمية أفادت الثلاثاء، بارتفاع حصيلة قتلى المعارك لأكثرَ من أربعمئة وخمسين قتيلاً وأكثرَ من أربعة آلاف جريح، مشيرةً إلى أن أرقام الضحايا قد تكون أعلى بكثير، سيّما مع تعذّر إسعاف المصابين جراء تدهور الوضع الأمني.
ممثل المنظمة الأممية في السودان، نعمة سعيد عابد، حذّر في كلمته من خطرٍ بيولوجيٍّ كبير، قال إنه يهدّد العاصمة السودانية الخرطوم، على خلفية سيطرة أحد طرفي الصراع، “دون أن يسميه” على مختبرٍ يحتوي على مسببات الحصبة والكوليرا وغيرها من المواد الخطيرة، مشيراً إلى أنّ الخبراء الفنيين التابعين لمنظمة الصحة العالمية لم يتمكنوا من دخول مختبر الصحة العامة الوطني لتأمين تلك المواد.
الأمم المتحدة تعلن تقليص بعض أنشطتها الإنسانية بسبب القتال
إلى ذلك أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اضطرارَه إلى تقليص بعض أنشطته في مناطقَ من السودان بسبب القتال، مؤكداً استمرار العمليات الإنسانية من بورتسودان، والالتزام بمواصلة تقديم المساعدات للشعب السوداني.
وتشهد المشافي والمنشآت الحيوية في البلاد شللاً كبيراً جراء المواجهات الدامية، ما تسبب بأزماتٍ إنسانيةٍ ومعيشية، في وقتٍ أفادت منظماتٌ تابعةٌ للأمم المتحدة بأن السودان بات يشهد شُحّاً في الغذاء والمياه النظيفة والأدوية والوقود، إضافةً لضعف الاتصالات والكهرباء وارتفاعٍ حادٍّ للأسعار.
