تجاوزت حصيلة الفيضانات والانزلاقات الأرضية التي ضربت مناطق في شرق الكونغو الديمقراطية عتبة 200 قتيل، مع انتشال جثث إضافية، بعد أن كانت حصيلة غير نهائية أفادت بمقتل أكثر من 170 شخصاً.
وقال توما باكينغا، المسؤول المحلي في منطقة كاليهي الأكثر تضرراً جراء الفيضانات: “هنا في بوشوغو، تم إلى الآن انتشال 203 جثث”.
وأشار باكينغا، في تصريحات إعلامية، إلى تسجيل انخساف للتربة في نياكومبي، مؤكداً أنه لا يمكن حالياً تحديد مدى الأضرار البشرية والمادية.
وتعرضت مناطق في إقليم جنوب كيفو لفيضانات، بعد يومين من أمطار غزيرة شهدتها رواندا المجاورة، وغرقت قرى في منطقة كاليهي غرب بحيرة كيفو التي تشكل الحدود بين الكونغو الديمقراطية ورواندا، حيث ارتفع منسوب البحيرات إلى حد كبير، مما سبب جرفاً للمنازل وتدميراً لحقول.
ويشهد شرق إفريقيا بانتظام فيضانات خلال مواسم الأمطار، ويتوقع خبراء المناخ أن تزداد شدتها ووتيرتها بسبب التبدل المناخي.
