مع استمرار الأزمة المتعلقة بتشغيل سد النهضة الإثيوبي، وتأثيره على حصص القاهرة والخرطوم، وخاصة بعد توقف المحادثات الثلاثية الشهر الماضي دون إحراز أي تقدم، اختتم الجيشان المصري والسوداني مناوراتهما العسكرية “حماة النيل” التي استمرت ستة أيام.
الحكومة السودانية أوضحت في بيان أن هذه المناورات المشتركة، تندرج ضمن سعي الجارتين لتوطيد تعاونهما وتعزيز العلاقات الثنائية وتوحيد الأساليب في التعامل مع التهديدات التي يتوقع أن يواجهانها، في ظل استمرار النزاع القائم مع إثيوبيا حول حصص مياه نهر النيل.
أديس أبابا تعتزم بناء مئة سد جديد خلال العام المقبل
إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عزم بلاده بناء أكثر من مئة سد صغير ومتوسط في مناطق إقليمية مختلفة خلال العام المقبل، مشدداً على ضرورة تكاتف الإثيوبيين بجميع أطيافهم لتحقيق مثل هذه الطموحات الحاسمة وغيرها من البرامج التنموية.
آبي أحمد، أشار إلى أن أديس أبابا تعتبر الدبلوماسية أساساً في سياستها، لأنها أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة الوحدة الأفريقية والأمم المتحدة، مشيراً أن الأصوات التي تعالت ضد إثيوبيا ليست قائمة على الحقائق الواقعية وتهدف إلى تقويض العلاقات الدبلوماسية طويلة الأمد.
وفشلت جميع جولات المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، حيث تطالب مصر والسودان بالتوصل لاتفاق ملزم قبل ملء السد فيما تصر إثيوبيا على الموعد المقرر للملء حتى قبل التوصل لأي اتفاق.
