شهدت مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا تجدد الاحتجاجات الشعبية رفضا لارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأساسية وتنديدا بتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في المنطقة.
وأكد المحتجون أن الارتفاع الأخير في أسعار الوقود انعكس بشكل مباشر على حياة السكان وأسهم في زيادة تكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية ما فاقم الأعباء الاقتصادية التي يواجهها الأهالي.
وطالب المتظاهرون الجهات المعنية باتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية والعمل على الحد من تداعيات ارتفاع الأسعار وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار المحروقات في المناطق السورية عامة وما رافقه من زيادة في أجور النقل وأسعار الخبز والمواد الأساسية الأمر الذي دفع الأهالي إلى تنظيم وقفات ومظاهرات متكررة للمطالبة بتحسين الواقع الخدمي والمعيشي.
