في تظاهرات حاشدة بمدينة قامشلي، شمال شرق سوريا، خرج المئات للتعبير عن غضبهم من الجرائم التركية المتكررة، والتي تستهدف بشكل خاص الصحفيين والمدنيين الأبرياء.
المشاركون، وخاصة النساء، أكدوا على استمرار النضال ضد الاحتلال التركي، وأقسموا على السير على خُطى الصحفيتين كلستان تارا، وهيرو بهاء الدين وكل النساء اللواتي ضحين بحياتهن من أجل الحرية والكرامة.
وشدد المتظاهرون على أن استهداف الصحفيتين هو دليل جديد على انتهاكات النظام التركي المتكررة للقانون الدولي الإنساني، وأن هذه الانتهاكات تشمل استهداف المدنيين والبنية التحتية في شمال وشرقي سوريا وإقليم كردستان.
وطالب المحتجون المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات التركية، ومساءلة النظام التركي عن جرائمه، خاصة وأن الأدلة تتراكم على تورطه في دعم التنظيمات الإرهابية.
يذكر أن الهجوم التركي الذي استهدف سيارة الصحفيتين في السليمانية، أسفر عن فقدهما لحياتهما وإصابة عدد آخر بجروح. هذه الجريمة البشعة أثارت موجة من الإدانة والاستنكار على الصعيدين المحلي والدولي، حيث اعتبرها مراقبون استهدافاً مباشراً لحرية الصحافة وحق الشعب الكردي في العيش بسلام وكرامة.”
ويرى مراقبون أن استمرار الانتهاكات التركية في المنطقة يمثل تهديداً للسلم والاستقرار، ويستدعي تضافر الجهود الدولية لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، كما أن استهداف الصحفيين هو اعتداء صارخ على حرية التعبير، ويهدف إلى إسكات الأصوات الحرة وتكميم الأفواه.”
