في خطوةٍ أثارت العديدَ من ردود الفعل حول تواجدِ عناصرِ تنظيم داعش الإرهابي في عدة مناطق في سوريا وزيادةِ نشاطِهم وتنقلِّهم بشكلٍ علني بعد سقوط نظام بشار الأسد، شهد ريف درعا احتجاجاتٍ ضد تواجد أولئك العناصر.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد بخروج مظاهراتٍ شعبية حاشدةٍ في بلدة تسيل بريف درعا جنوبي البلاد، تطالب بخروج عناصرَ من تنظيم داعش الإرهابي من البلدة بعد عودتهم إليها.
المتظاهرون أكدو أن وجود هؤلاء العناصر يُشكل تهديداً لأمن البلدة واستقرارها، وأن بعض العناصر في التنظيم انضموا إلى صفوف الأمن العام في الحكومة السورية الانتقالية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
المرصد أوضح أن عناصرَ تنظيم داعش الإرهابي في بلدة تسيل يحتمون بعناصرَ من قرىً أخرى ويعملون ضمن صفوف الأمن العام في الحكومة الانتقالية، وأن هؤلاء العناصرَ جميعَهم قبل انضمامهم للأمن كانوا منضوين تحت راية التنظيم الإرهابي.
وبحسب جهات حقوقية فإن تواجد عناصرَ من تنظيم داعش الإرهابي في مناطقَ سورية، يتوافق مع تقاريرَ دوليةٍ حول زيادة خطر تنظيم داعش الإرهابي بعد سقوط النظام السابق، حيث عملت خلايا التنظيم على استغلال الفراغ الأمني بعد الثامن من كانون الأول/ ديسمبر، واستطاعت الحصول على كميات كبيرة من الأسحلة والذخائر.
ويعد ملف عناصر تنظيم داعش الإرهابي والمقاتلين الأجانب من أبرز التحديات التي تواجه الحكومة السورية الانتقالية، والتي حصلت على تأييد غربي بدمج المقاتلين الأجانب في وزراة الدفاع، وسْط مخاوفَ من ازدياد مشاهدِ العنف والفوضى الأمنية في البلاد.
