تستضيف عمّان الخميس اجتماعاً ثلاثياً، يجمع وزراءَ الطاقة في كلٍّ من الأردن وسوريا ولبنان، لبحث استجرار الكهرباء والغاز من الأردن إلى لبنان عبر الأراضي السورية.
ويناقش الوزراءُ آلياتِ إعادةِ تشغيل خطوط الربط الكهربائي وخط الغاز العربي، مع مُراجعةِ الاتفاقيات السابقة، لتحديثِها بما يتوافق مع المتغيرات الحالية.
ويسعى الاجتماع لوضع خريطةِ طريقٍ تقنيةٍ ومالية، لإعادة تشغيل المشروع الحيوي الذي توقّف منذ عام 2012، مع توقعاتٍ بانعكاساتٍ مُباشرةٍ على تحسين إمدادات الكهرباء والوقود في لبنان وسوريا، اللتين تعانيان من نقصٍّ حادٍّ في الطاقة.
وأكد الوزير اللبناني جو الصدي في تصريحاتٍ سابقة، أن الاجتماع سيتضمن تقييمَ الأضرار التي لحقت بالشبكة السورية خلال سنوات الحرب، ووضع خطةٍ لإعادة تأهيل المسارات لضمان جاهزيتها.
من جانبه، شدد الوزير الأردني الخرابشة، على جاهزية المملكة لتزويد لبنان بجزءٍ من احتياجاته الكهربائية، فورَ اكتمال استعدادِ الأطراف الأخرى، موضحاً أن خطوطَ الربط الأردنية جاهزةٌ بالكامل. وأضاف أن التوجيهات الملكية تُشجّعُ تعزيزَ التعاون الإقليمي، في مجالات الطاقة والكهرباء والغاز.
يُذكر أن الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا، بدأ عام ألفين وواحد، بخط نقلٍ بقدرة أربعمئة كيلوفولت، وتوقَّفَ عام ألفين واثني عشر بسبب الحرب.
وفي كانون الثاني/يناير 2022 وُقّعت اتفاقاتٌ جديدةٌ لتزويد لبنان بالكهرباء الأردنية، عبرَ الشبكة السورية، إلا أن المشروعَ تعثّر لاحقًا، بسبب تعديل شروط البنك الدولي للتمويل، وتأثير العقوباتِ الأمريكية المفروضة على دمشق.
