بهدف الحفاظ على النسيج الوطني في سوريا، الذي يشكل لوحة موزاييك جميلة، تم التوصل إلى اتفاق بين المجلس المدني لحيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب شمالي سوريا، وبين اللجنة المكلفة من قبل الحكومة الانتقالية في دمشق، لتطبيق الاتفاق الذي وقعه القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي، ورئيس المرحلة الانتقالية بسوريا أحمد الشرع.

أبرز بنود الاتفاق هي المحافظة على خصوصية الحيين الكرديين، فيما يخص إدارتهما والحياة السياسية والثقافية فيهما، وإنشاء آلياتٍ خاصة، لتحقيق الاستقرار والتعايش المشترك، وذلك بالتنسيق مع المؤسسات الخدمية والأمنية المعنية في مدينة حلب
كما أكد الاتفاق على بقاء قوات الأمن الداخلي وحواجزها كما هي في الحيين، والتي ستعمل وفق آليةٍ محددة مع وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، دون تدخل أي فصيلٍ مسلح، ويكون السلاح حكراً على قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحيين.
كذلك نص الاتفاق على أن يُنظم مركزان للأمن الداخلي، في كلٍّ من حيي الأشرفية والشيخ مقصود، إضافة إلى إزالة كافة السواتر الترابية من الطرق العامة، مع الإبقاء على الحواجز الرئيسية تحت إشراف الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية.
أيضاً نصَّ الاتفاق على حرية التنقل لسكان الحيين داخل مدينة حلب وخارجها، إلى جانب منح حيي الأشرفية والشيخ مقصود، حقَّ التمثيل الكامل في مجلس المحافظة وغيرها من المؤسسات، مع تقديم الدعم من قبل المحافظة دون أي تمييز. وبحسب الاتفاق فإن أحكام هذه الاتفاقية المرحلية ستسري إلى حين توافق اللجان المركزية المشتركة على حلٍّ مُستدام.
