خلال اجتماع بالعاصمة الليبية طرابلس، اتفق قادة الفصائل المسلحة الموالية لرئيس الحكومة الجديدة فتحي باشاغا، وتلك الموالية لرئيس الحكومة المنتهية ولايته عبد الحميد الدبيبة، على سحب جميع التحشيدات والتشكيلات العسكرية من خطوط التماس بالعاصمة.
مصادر ليبية مطلعة، قالت إن قادة فصائل مسلحة من طرابلس ومصراتة والزاوية والزنتان في الغرب الليبي، اجتمعوا فيما يعرف بمعسكر “سبعة أبريل” في العاصمة، حيث تم الاتفاق على وقف التحشيد العسكرية وسحب التشكيلات من خطوط التماس من جميع الأطراف، والعمل من أجل منع العودة إلى العنف مجدداً.
اجتماع جاء بعد ساعات، على تحشيدات عسكرية كبيرة من قبل الفصائل المسلحة المسيطرة على الغرب الليبي، حيث أظهرت مقاطع مصورة تداولها ناشطون على مواقع التواصل، دخولَ قواتٍ عسكرية معززة بمدرعات إلى طرابلس تابعة للمدير السابق لما يعرف بجهاز الاستخبارات العسكرية “أسامة الجويلي”.
كما تحرّكَ رتلٌ مسلَّحٌ مزوّد بأسلحةٍ ثقيلة، تابع لما يُعرف بـ”الوطنية المتحركة” في عدَّةِ مناطقَ غربيَّ العاصمة طرابلس.
مراقبون للشأن الليبي، اعتبروا أن الحل الأمثل للأزمة المتواصلة في البلاد، والطريق إلى إنهاء العنف، يتمثل بتسليم رئيس الحكومة المنتهية ولايته عبد الحميد الدبيبة السلطة إلى رئيس الحكومة المكلف من البرلمان فتحي باشاغا، إلى جانب توحيد المؤسسة العسكرية وصولاً إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
يذكر، أن العاصمة الليبية طرابلس شهدت نهاية الأسبوع الماضي،اشتباكات عنيفة بين فصيلي “جهاز الردع” و”ثوار طرابلس”، خلفت ستة عشر قتيلاً وأربعة وثلاثين جريحاً، وتسببت بغضب شعبي واسع بين سكان العاصمة الذين طالبوا بإخراج الفصائل المسلحة من المدينة.
