ندد مجلس اتحاد الإعلام الحر في مقاطعة الفرات التابعة للإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا في بيان بالهجمات التي تشنها الحكومة الانتقالية على منطقة كوباني ومدن مقاطعة الجزيرة.
وأكد البيان أن مدينة كوباني تعاني من حصار خانق وقطع الكهرباء والمياه والإنترنت، مبينا أن ما يجري يرقى إلى جرائم حرب وإبادة جماعية مكتملة الأركان بحق المدنيين ولا سيما النساء والأطفال.
وبحسب البيان فإن هجمات قوات الحكومة الانتقالية تمثل حرب إبادة ممنهجة تستهدف محو مكتسبات شعب كان في طليعة من واجه الإرهاب.
كما لفت البيان إلى أن الاستهداف لا يطال المدنيين فقط بل يشمل الصحفيين الذين يتعرضون لتهديدات مباشرة بالقتل، مؤكدا أن قطع الإنترنت عن كوباني هدفه منع الإعلاميين من نقل معاناة الأهالي وحجب ما يجري عن الرأي العام العالمي.
ودعا البيان القوى الدولية والتحالف الدولي ضد داعش والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمؤسسات الإعلامية والاتحادات والنقابات الصحفية حول العالم إلى التدخل الفوري والعاجل لوقف الاعتداءات ورفع الحصار عن كوباني.
