تحت شعار “بتطوير اتحاد إعلام المرأة سنكونُ صوت ثورةِ المرأة” عَقَدَ اتّحادُ إعلامِ المرأةِ الحر مؤتمَره الرابعَ في مدينة قامشلي شمال شرق سوريا، لتقييم مسيرة الإعلام النسوي بعد أربع سنواتٍ من التحديات. حيث تركّزتِ المحاورُ الرئيسة للمؤتمر على تقييم الأداء، وتحديثِ النظامِ الداخلي للاتحاد، ورسمِ خريطةِ طريقٍ إعلاميةٍ جديدة، تواكبُ التحدّياتِ السياسيةَ في المِنطَقة.
كما ناقشَ الحضورُ أهدافَ الاتحادِ، وكيفيةَ تعزيزِه، ورفعَ عددِ الصحفياتِ المنضمّات إليه، إلى جانب قضايا أخرى هامّة، منها كيفيةُ تواصلِ الإعلاميات في شمال وشرق سوريا مع الداخل السوري، وأيضاً موضوعُ سياسةِ النشر، ولغةُ الخطابِ الإعلامي.
والجديرُ بالذكر، إنّ إعلامَ المرأةِ في شمال وشرق سوريا، كان قد عَقَدَ مؤتمرَه الثالثَ في الثامن والعشرين من حزيران/ يونيو عام ألفين وعشرين، بحضور ستٍّ وثمانين مندوبةً. حيث تمَّ الإعلانُ خلالَه عن تأسيسِ اتحادِ إعلامِ المرأة، الذي أصبح يضمّ الآن أكثرَ من خمسِمئةِ عضوة.
إعداد: هديل العلي
