عقب اجتماع عقده في مقرِّ حزب الجيل الديمقراطي، ندّدَ الائتلافُ الوطني للأحزاب السياسية المصرية في بيان بانتهاكات النظام التركي وتهديدات رئيسه رجب أردوغان ضد الأراضي السورية.
البيان رفض تصريحاتِ أردوغان حول عزمه إنشاءَ ما يسمى “منطقة آمنة” في الشمال السوري المحتل، مؤكداً أن ما يقوم به الاحتلال التركي لإنشاء مستوطنات في هذه المناطق، من خلال عمل عسكري في عمق الأراضي السورية غير قانوني.
بيان: العدوان والاحتلال هو التوصيف القانوني للوجود التركي في سوريا
الائتلافُ أضاف في بيانه أن العدوان والاحتلال والتغيير الديموغرافي هو التوصيف القانوني والواقعي الوحيد الذي ينطبق على الوجود التركي غير الشرعي في الأراضي السوري.
من جانبه، أشار ناجى الشهابي رئيسُ حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية، إلى أن النظام التركي يستهدف إنشاءَ بؤرةٍ متفجرةٍ داخل سوريا وذلك بالاستمرار في رعاية وتسليح وتشغيل تنظيمات إرهابية مسلحة واستخدامها ضد الشعب السوري.
بدوره، وجّه جمال التهامي رئيسُ حزب حقوق الإنسان والمواطنة دعوةً لجامعة الدول العربية للعمل على إنهاء ممارسات العدوان والاحتلال والتطهير العرقي الذي يرتكبه النظامُ التركي ومواجهة أفعاله الإجرامية.
إلى ذلك، وصف رفائيل بولس رئيسُ حزب مصر القومي انتهاكات الاحتلال التركي بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وقال إنها قائمةٌ على العدوان والاحتلال وعلى طرد السكان الأصليين وتهجيرهم والاستيلاء على ممتلكاتهم.
وفي مطلع أيار/ مايو الحالي، أعلن أردوغان عن مشروع استيطاني، يتضمن ترحيل اللاجئين السوريين الموجودين في تركيا إلى مستوطنات أقامتها أنقرة في مناطق شمال وشمال شرق سوريا المحتلة.
