يدرس الملياردير الأميركي إيلون ماسك إقالة المزيد من موظفي منصة تويتر، مستهدفاً هذه المرة قسم المبيعات والشراكات، وذلك بعد سلسلة استقالات جماعية في صفوف المهندسين الخميس الماضي.
وقالت مصادر مطلعة لـ”بلومبرغ”، إن عدداً أكبر من المتوقع من الموظفين الذين يشغلون مناصب فنية اختاروا مغادرة الشركة، مقارنة بالموظفين العاملين في أقسام المبيعات والشراكة.
وكان ماسك قد خيّر موظفيه الأسبوع الماضي بين العمل لساعات طويلة أو مغادرة الشركة مع الحصول على تعويض نهاية الخدمة.
وطلب ماسك الجمعة الماضية من مديري هذه الأقسام الموافقة على إقالة المزيد من الموظفين، إذ فقدت كل من روبن ويلر، مديرة التسويق والمبيعات في تويتر، وماجي سونويك، المسؤولة عن الشراكات، وظائفهما بعد رفض طلب ماسك.
وقالت “بلومبرغ” إن ويلر وسونيك لم تردا على طلبها للتعليق على الأمر، وإن تويتر لم يعد لديها إدارة إعلام لتعلق على الأمر.
وفي وقت سابق هذا الشهر، رفضت ويلر الاستقالة وكانت مقتنعة بالبقاء في الشركة، إذ ساعدت ماسك على التواصل مع المُعلنين القلقين من تغير سياسات ورؤية المنصة، فيما أوقفت العديد من العلامات التجارية الإنفاق على الإعلانات مؤقتاً.
