ارتفاع نسب الإعدام في إيران خلال السنوات الأخيرة ولا سيما بعد الاحتجاجات التي أعقبت مقتل الشابة الكردية “جينا أميني” على يد ما تسمى شرطة الأخلاق في أيلول سبتمبر من العام ألفين واثنين وعشرين، قوبل بتنديد من قبل منظمات أممية وحقوقية.
فبعد تقرير صادر قبل أيام عن الأمم المتحدة قالت فيه إن 93 شخصاً في إيران أعدموا خلال آب / أغسطس الماضي، تتوالى ردود الفعل المنددة بهذه الأحكام.
المقررة الخاصة لحقوق الإنسان للأمم المتحدة في إيران ماي ساتو أعربت عن قلقها الشديد لتردي أوضاع حقوق الإنسان وتجاهل حقوق المحاكمة العادلة في تنفيذ عقوبة الإعدام في البلاد.
ماي ساتو أشارت إلى أن الاعترافات انتزعت من المواطن الكردي رضا رسائي الذي أعدم في آب الماضي عن طريق التعذيب، وأن شهادات المتورطين الآخرين في القضية تم التراجع عنها.
إيران
منظمة حقوقية: طهران قتلت العشرات من العمال الكرد والبلوش على الحدود
وفي سياق الانتهاكات قالت منظمة حقوق الإنسان في إيران إن قوات الأمن قتلت 30 عاملاً من الكرد الذين يعملون في نقل البضائع في غرب إيران، بينما أُصيب 198 آخرون من بينهم أطفال.
وبحسب الإحصاء الذي أجرته المنظمة فإنه خلال نفس الفترة، فقد قُتل أيضاً ما لا يقل عن 34 عاملاً في بلوشستان شرق البلاد، وأُصيب 39 آخرون بإطلاق نار مباشر من قوات الأمن، مشيرة أن من بين القتلى طفلاً يبلغ من العمر 14 عاماً.
