أربعة أشهر ولا تزال الاحتجاجاتُ الشعبية المندلعة في إيران تتواصل، بهدف إحداث تغييرات سياسية في البلاد، والانتقال إلى حكم ديمقراطي بعيداً عن القمع والاستبداد.
فبعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني على يد السلطات الإيرانية في السادس عشر من أيلول/ سبتمبر العام الماضي، انتفض الشعب الكردي ومكونات أخرى ضد نظام الحكم في إيران، ليُقابلوا برصاص قوات الأمن، ما أسفر عن آلاف الضحايا بين من فقدوا حياتهم أو أصيبوا جراء القمع الدامي.
حزبُ الحياة الكردستاني الحر وهو أحد الأحزاب المنادية بحرية الشعوب في إيران، عبّر عن تأييده المطلق للاحتجاجات الشعبية في البلاد، معتبراً إياها منطلقاً لجميع المكونات لتغيير نظام الحكم.
الرئيسة المشتركة للحزب زيلان فجين أشارت في لقاءٍ مع قناة اليوم، إلى أنّ الاحتجاجات المتواصلة في إيران هي الأقوى منذ عشرات السنين في وجه النظام الحاكم، مشددة أنهم ينظرون إلى هذه الانتفاضة كثورة قادتها المرأة الكردية لتكون أساساً للتغيير السياسي في البلاد.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”k3qVjHhHWwU”]
حزب الحياة الكردستاني الحر يعلن امتلاك مشاريع ديمقراطية تعتمد إدارة الشعب لنفسه
القيادة الكردية أوضحت أنّ الداخلَ في إيران يعاني فجوةً كبيرةً بين النظام الحاكم والشعوب في إيران. فجوةٌ قالت إنه لا يمكن حلها بتحسين الوضع الاقتصادي أو إقامة علاقات دولية، بل بالتقارب من هذه الشعوب وتلبية مطالبها من خلال الاعتماد على السياسة الديمقراطية كحل للوضع الاقتصادي والسياسي، مشيرةً لامتلاك الحزب خططاً ومشاريع تعتمد السياسية الديمقراطية وإدارة الشعب لنفسه.
الرئيسة المشتركة لحزب الحياة الكردستاني الحر، أكدت في ختام حديثها انفتاح الحزب على أي أطراف تمتلك الأرضية والشروط لمساعدة شعوب ومكونات إيران، محذرةً من ظهور العديد من الجهات التي تستثمر التظاهرات للدعاية والترويج لنفسها.
