في أوّل حكمِ إعدامٍ يتم تنفيذُه، على صلةٍ بالاحتجاجات التي عمت إيران، بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني، في عهد الرئيس الإيراني المعتدل مسعود بزشكيان المنتخب حديثاً، أعلنت وسائلُ إعلامٍ رسمية، أن السلطات الإيرانية نفذّت حكم إعدامٍ بحق رجل، بتهمة قتل ضابطِ أمنٍ خلال الاحتجاجات.
ووفقاً لمنظمة هنغاو الكردية لحقوق الإنسان، فقد أُدين الكردي “رضا رسائي”، بقتل ضابطٍ لمخابرات الحرس الثوري الإيراني بإقليم كرمنشاه الغربي، وحُكم عليه بالإعدام في أكتوبر تشرين الأول ألفين وثلاثة وعشرين، حيث كان رسائي انضمَّ في نوفمبر تشرين الثاني ألفين واثنين وعشرين، إلى احتجاجات “المرأة، الحياة، الحرية”، في مسقط رأسه بمدينة صحنة بإقليم كرمانشاه الغربي.
منظمة العفو الدولية قالت على موقعها الإلكتروني، إن الحكم على “رسائي” بالإعدام جاء بعد محاكمةٍ غيرِ عادلة، اعتمدت على اعترافاتٍ انتُزعت منه قسرًا تحت تأثير التعذيب.
وارتفعت نسبة أحكام الإعدام وتنفيذها في إيران في السنوات الأخيرة الماضية، وخاصةً عقب الاحتجاجات التي خلّفها مقتل جينا أميني، في السادس عشر من سبتمبر، بعدما أوقفتها ما تسمّى بـ”شرطة الأخلاق” بتهمة انتهاك قواعد اللباس.
وتعتمد إيران عقوبةَ الإعدام على نطاقٍ واسع. وسجلت منظمة العفو الدولية، ثمانمئةٍ وثلاثةً وخمسين عمليةَ إعدام، في عام ألفين وثلاثة وعشرين، أي بزيادةٍ قدرُها ثمانٍ وأربعون في المئة، مقارنةً بالعام السابق، ومئةٌ واثنان وسبعون في المئة، في ألفين وواحدٍ وعشرين
