ما تزال التحذيراتُ الحقوقية والدولية تتصاعد، إزاء التدهور المقلق في صحة الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان، نرجس محمدي داخل السجن، وسط استمرار السلطات في حرمانها من الرعاية الطبيةِ العاجلة، رغم التقارير الرسمية التي تؤكد حاجتها الملحّة للعلاج.
وفي هذا السياق أصدرت عائلة محمدي بياناً شديدَ اللهجة، حذّرت فيه من تدهور حالتها الصحية، مؤكدةً أن السلطات الإيرانية تواصل منعها من تلقي العلاج، ما يفاقم المخاوفَ على صحتها وحياتها.
كما وأوضحت العائلةُ في رسالةٍ موجهةٍ إلى منظمات حقوق الإنسان، أن زيارتها الأخيرة كشفت عن تراجُعٍ واضحٍ في وضعها الصحي، مشيرةً إلى أن أطباء سجن زنجان أبلغوا إدارةَ السجن رسمياً، بضرورة نقلها بشكلٍ عاجلٍ إلى مستشفًى متخصص، ورغم ذلك تواصلُ نيابة طهران عرقلةَ نقلها بشكلٍ غير قانوني.
وبحسب ما أفادت به العائلة، تعاني نرجس محمدي من آلامٍ حادةٍ في الصدر، وصداعٍ مستمر، وفقدانٍ سريع وغير طبيعي للوزن، إضافةً إلى ضيقٍ شديد في التنفس، وهي أعراضٌ تثير مخاوفَ جديةً على سلامتها، وتستدعي تدخلاً عاجلاً لنقلها إلى مركزٍ طبي متخصص.
هذا وتواجه نرجس محمدي وهي إحدى أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق الإنسان، في إيران وشرق كردستان، تواجه حُكماً قضائياً قاسياً بالسجن ست سنوات، بتهمة التنظيم والتخطيط ضد السلطات الإيرانية، بالإضافة إلى سنةٍ ونصف، بتهمة نشر أخبارٍ كاذبة، إلى جانب منعها من السفر لمدة عامين.
