بعد موجة التنديد الغربية تجاه برنامج إيران النووي وتخصيبها اليورانيوم بدرجاتٍ عالية، والتشكيك بسلمية هذا البرنامج، أبدت طهران استعدادَها للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ملفها النووي.
ممثّل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية محسن نذيري، قال في تصريحٍ لوكالة فرانس برس، إن بلاده مستعدةٌ للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الأسابيع والأشهر المقبلة لمعالجة كافة المسائل العالقة، وبحث النقاط التي تثير المخاوف بشأن عدم سلمية البرنامج النووي، لكنه لم يعطِ مزيداً من التفاصيل بشأن ما أعلنه مدير وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي عن موافقة طهران على تشغيل كاميرات مراقبة بعددٍ من مواقعها النووية.
فرنسا وألمانيا وبريطانيا تشكّك بسلمية برنامج إيران
تصريحات المسؤول الإيراني، جاءت بعد بيانٍ وجَّهته كلٌّ من فرنسا وألمانيا وبريطانيا إلى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، شكّكت فيه بسلمية برنامج إيران النووي، قائلةً إنّه لا مبرِّرَ مدنياً لدى طهران لتخصيب اليورانيوم بنسبة أربعةٍ وثمانين في المئة.
الدول الثلاث أضافت في بيانٍ مشترك، أنّها ستُحاسِب إيران إذا لم تنفّذ الإجراءات المتّفق عليها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاملةً، معربةً عن قلقها بشأن إعلان طهران تركيب أجهزة طرد جديدة في محطة “فوردو”، ومشيرةً في الوقت نفسه إلى أن الأخيرة اختارت التصعيد النووي بدلاً من العودة للاتفاق.
وبحسب البيان الثلاثي، فإن تخصيب طهران لليورانيوم بنسبٍ متقدِّمة يعدّ تصعيداً خطيراً جداً، وأن هذه الخطوة تقوِّض مزاعمها بشأن سلمية برنامجها النووي، على حدّ تعبيره.
