ما تزال الاحتجاجات مستمرة في مختلف المدن الإيرانية، رغم حملة القمع التي تنفذها القوات الأمنية، وارتفاع أعداد القتلى بين المحتجين.
وأظهر مقطع مصور مئة شخص على الأقل وهم يغلقون طريقاً وسط طهران، ويهتفون “بالمدفع أو الدبابة أو الألعاب النارية، يجب أن يسقط الملالي”، كما أظهر مقطع مصور آخر عشرات من رجال شرطة مكافحة الشغب منتشرين في أحد شوارع طهران حيث يشتعل حريق.
وفي رشت، عاصمة إقليم جيلان في شمال إيران، شوهد عشرات المتظاهرين وهم يرددون “من كردستان إلى جيلان، أضحي بحياتي من أجل إيران” تأكيد للوحدة الوطنية.
إلى ذلك دعت مجموعات ناشطة المحتجين إلى التجمع في وقت مبكر بعد الظهر، في كسر لنمط المظاهرات الليلية السائد منذ بدء الاحتجاجات التي تجتاح إيران، منذ ما يقرب من أربعة أسابيع.
كما دعا عمالٌ في مجال النفط والبتروكيماويات إلى تنظيم إضرابٍ واحتجاجاتٍ على قمع المتظاهرين، مما يُنذر في حال تنفيذه بأزمةٍ اقتصادية تضاف إلى تلك التي تعصف بإيران منذ أعوام.
يأتي هذا بينما أفادت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، بارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى أكثر من مئتي شخص بينهم اثنان وثلاثون طفلاً، وذلك في ثماني عشرة محافظة، مشيرةً إلى أن غالبية الضحايا سقطوا في محافظات سيستان وبلوشستان وكردستان وأذربيجان الغربية.
