في مشهدٍ مؤلم يتكرر صداه، أقدم رجلٌ على حرق زوجته في مدينة سقز بإيران في جريمة مروّعة كشفت عن جراحٍ أعمق بمجتمعٍ لا تزال فيه كثيرٌ من النساء يدفعن حياتهن ثمنًا للصمت والعنف.
منظمة هانا لحقوق الإنسان أعلنت في بيانٍ مقتل “سوريا علي محمدي” البالغة من العمر خمسة وثلاثين عاماً بعدما أضرم زوجها البالغ من العمر أربعين عاماً النار في جسدها لتفارق الحياة على الفور وذلك بسبب خلافاتٍ اجتماعية، ليتمَّ اعتقال الزوج عقب ارتكابه الجريمة، بحسب ما أفادت به المنظمة.
وتُعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الذاكرة الوجه الأليم للواقع، وتحديدًا الحادثة التي لم تُمحَ من الذاكرة بعد مقتل الشابة الكردية جينا أميني في السادس عشر من أيلول/سبتمبر عام 2022، والتي أشعل مقتلها شرارة احتجاجات هزّت البلاد، تحت شعار “المرأة الحياة الحرية”.
ومنذ ذلك الحين، تُسلّط منظمات حقوق الإنسان الضوء على تزايد حالات العنف ضد النساء في إيران حيث تشير الإحصاءات إلى تسجيل مئة وثمانٍ وخمسين جريمة قتل بحق نساء خلال عام 2024، إلى جانب أكثر من ستة عشر ألف وخمسمئة حالة عنف أسري.
