كثفت قوات الأمن تواجدها في كشمير يوم الجمعة، بعد يوم من هجوم انتحاري بسيارة ملغومة على حافلة تقل عناصر من الشرطة يوم الخميس في الشطر الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير ما أدى لمقتل 44 منهم.
وأعلنت جماعة جيش محمد المتشددة ومقرها باكستان المسؤولية عن الهجوم، الذي يعد الأسوأ منذ عقود على قوات الأمن في الإقليم المتنازع عليه مع باكستان.
واتهمت الحكومة الهندية باكستان بالسماح للجماعات المتشددة بالعمل انطلاقا من أراضيها وطالبت جارتها بالتحرك ضد تلك الجماعات، في حين رفضت اسلام اباد التلميح إلى أن لها صلة بالهجوم.
وكشمير إقليم ذو أغلبية مسلمة يقع في قلب عداء منذ عقود بين الهند وباكستان، وتحكم كل من الجارتين جزءا من الإقليم وتطالبان بالسيادة عليه بالكامل.
وتتهم الهند باكستان بتقديم دعم مادي للمتشددين. وتقول إسلام اباد إنها لا تقدم سوى الدعم المعنوي والدبلوماسي لسكان كشمير المسلمين في كفاحهم لتقرير المصير.
وحث البيت الأبيض باكستان في بيان على “الوقف الفوري للدعم والملاذ الآمن الذي يُقدم لكل الجماعات الإرهابية العاملة على أراضيها”. وقال إن الهجوم يقوي عزم الولايات المتحدة على تعزيز التعاون مع الهند في مكافحة الإرهاب.
وتخوض القوات الهندية معارك متفرقة ضد إسلاميين متشددين في إقليم كشمير الجبلي منذ اندلاع تمرد مسلح عام 1989 قتل فيه عشرات الآلاف، لكن تفجير السيارات الملغومة أمر نادر.
