منذ اندلاع الاحتجاجات ضد السلطات الإيرانية على خلفية مقتل الشابة الكردية مهسا أميني أصبحت الحكومة الإيرانية توجه بوتقتها الحربية تجاه إقليم كردستان، في محاولة منها لصرف الانتباه عما يجري في الداخل وخلق أعداء وهميين، وفقاً لمراقبين.
وفي تجدد القصف المدفعي الإيراني على ناحية سيدكان شمالي مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان، أفادت وزارة الصحة في الإقليم بسقوط تسعة قتلى وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين.
كما نفذت طائرات مسيرة إيرانية، قصفاً على عدة مواقع جنوبي مدينة السليمانية، دون معلومات عن حجم الخسائر.
هذا وأظهرت مقاطع مصورة، حالة من الذعر بين الأطفال في إحدى مدارس أربيل عقب القصف الإيراني، الذي اضطر على إثره عدد من العوائل، للنزوح من مناطقهم.
وردا على هذه الهجمات، نقلت وكالة الأنباء العراقية، عن المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله، إنه سيتم استدعاء السفير الإيراني في بغداد لتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.
من جهتها نددت الخارجية الأمريكية بشدة باستخدام إيران صواريخ باليستية وشن هجمات بطائرات مسيرة على إقليم كردستان.
البعثة الأممية تطالب بوقف الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان فوراً
وفي سياق ردود الفعل، شددت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” على ضرورة توقف الهجمات الإيرانية على إقليم كردستان بشكل فوري.
وبحسب البعثة الأممية فإن ما وصفتها بالدبلوماسية الصاروخية، لها عواقب وخيمة وقالت إن هذه الهجمات عمل طائش، مشيرة إلى أن حكومة إقليم كردستان ترفض هذه الانتهاكات المستمرة على سيادتها من دون عقاب.
كما أدانت السفارة البريطانية، القصف الإيراني ووصفته بالانتهاك غير المبرر للسيادة، معربة عن دعمها لسيادة وأمن المنطقة وأسفها لفقدان أرواح المدنيين الأبرياء.
