تجمّع مشيّعون في مدينة السليمانية بإقليم كردستان لتشييع جثمان المناضلة الكردية أمينة كارا التي فقدت حياتها في مجزرة باريس في شهرِ كانون الأول من العام الماضي مُردّدين “الشهداء لا يموتون أبدا”.
وقال إسماعيل حجي شقيقُ أمينة كارا، خلال المراسمِ بأن شقيقته كانت في كوباني من أجل الإنسانية، وحاربت تنظيم داعش الإرهابي من أجل العدالة والديمقراطية، مشيراً إلى أنها أصيبت في إحدى المعارك هناك، وسافرت على إثرها إلى باريس لتلقي العلاج، وبعدها قُتلت، مندداً بالمجزرة ومحمّلاً الدولة الفرنسية التي تدّعي حماية حقوق الإنسان والعدالة مسؤوليتها.
وبعد مراسمَ مهيبةٍ أُقيمَت للقيادية أمينة كارا، في مسجد أحمد حاجي علي في حي سرجنار وَسط مدينة السليمانية، توجّه موكبٌ مَهيبٌ وبمشاركة المئات من الأهالي وأعضاءِ المنظمات النسائية، والأحزاب الكردستانية، باتجاه جبالِ قنديل لتوارى الثرى هناك.
