قالت حكومة إقليم كردستان إن الأحداث الجارية في مدينة حلب، وما يتعرض له الكرد من هجمات، الهدف منها تغيير ديمغرافية المنطقة وتعريض حياة المدنيين للخطر، وهي أمور تضع السلطة في دمشق وضمير المجتمع الدولي أمام تساؤلات جدية.
وأضاف رئيس الحكومة في إقليم كردستان “مسرور بارزاني” أنه لا يمكن لأي ذريعة أو مبرر أن تشرعن التطهير العرقي، معبرا عن قلقه العميق إزاء الهجمات التي تتعرض لها الأحياء الكردية في حلب.
الرئيس العراقي يعرب عن “قلقه البالغ” إزاء أحداث العنف الدامية في حلب
من جانبه، أعرب الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، الخميس، عن قلقه البالغ من أحداث العنف التي تشهدها مدينة حلب.
وقال رشيد إن بلاده تتابع بقلق بالغ أعمال العنف التي تشهدها حلب، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعودة للحوار ومعالجة المشاكل بالطرق السلمية. وأضاف عبد اللطيف رشيد أن جميع مكونات الشعب السوري تكمل بعضها البعض، ولا خيار أمامها إلا السلام والحوار.
