مع استمرار الجهود الدبلوماسية الأمريكية لعقد لقاءٍ مباشر بين الرئيس اللبناني، جوزيف عون، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لمناقشةِ مستقبلِ العلاقات بين البلدين، أفادت وسائلُ إعلامٍ لبنانية، بأنّ الرئيسَ جوزيف عون لن يذهبَ للقاءِ نتنياهو، طالما لا يزال جزءُ من الجنوب محتلاً.
صحيفة “الأخبار” اللبنانية، نقلت عن مصدرٍ مطلعٍ أنّ المساعيَ الخاصة بترتيب زيارةِ الرئيس عون إلى الولايات المتحدة أصبحت مجمّدةً حالياً، فيما ذكرت قناة “الجديد” اللبنانية، أنّ المحادثاتِ الجاريةَ برعايةٍ أمريكية هي لتأمين هدنةٍ شاملة في لبنان.
المصادرُ ذاتُها أشارت إلى أنّ هناك خَشيةً لبنانية من أنْ تنتهيَ الزيارةُ بلقاءٍ صوري مع نتنياهو، دون تحقيق مكاسبَ في ملفَّيْ وقفِ إطلاق النار، والانسحابِ الإسرائيلي من جنوب لبنان.
بدوره، أبلغ الجانبُ الأمريكي عون بعدم وجود ضماناتٍ بوقفٍ شامل لإطلاق النار قبل الزيارة، مؤكداً أنّ ملفَّ الانسحابِ سيكون بنداً في المفاوضات وليس خطوةً مسبقة. فيما يصر الرئيس اللبناني على تثبيت وقف إطلاق النار، قبل استكمال الاجتماعات الثنائية بين ممثلي لبنانَ وإسرائيلَ في واشنطن.
ويأتي ذلك مع استمرار الهجماتِ الإسرائيلية على جنوب لبنان، واستهدافِ المدنيين، وتدمير المنازل والبنى التحتية، على الرغم من إعلان هدنةٍ مؤقّتةٍ في السابع عشر من نيسان/ أبريل الماضي، حيث قتل اثنا عشرَ شخصاً بغارات إسرائيلية الجمعة على جنوب لبنان، وَفقَ وزارة الصحة.
