تتقلص فجوات الاختلافات في مفاوضات وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، وتظهر معها مؤشرات جديدة لاتفاق محتمل، تزايدت بشأنه التصريحاتِ والتقاريرِ الإسرائيلية مؤخراً.
فبعد مساع كبيرة بذلها الوسطاء لتقريب وجهات النظر، يبدو الطرفانِ الآن أكثرَ مرونة من أي وقت مضى، تحت ضغط شعبي ومظاهرات إسرائيلية تطالب بالإفراج عن الرهائن، وحصار خانق يفتك بالسكان في غزة.. يرضخ الخصوم.. وتصبح الملفات المعقدة أكثرَ مرونة على طاولة المفاوضات.
صحيفة هآرتس نقلت عن مصدر سياسي مطّلع على المفاوضات، أن إسرائيل تجري لأول مرة محادثات مع حماس تختلف عن الصفقات السابقة بهدف إنهاء الحرب، وهو ما يجعلها متشابكة ومعقدة للغاية، حَسَبَ وصفها.
وأكد المصدر أنّ الوفد الإسرائيلي في المفاوضات يتمتع بهامش واسع ومرونة كافية للتوصل إلى اتفاق دون المساس باحتياجات إسرائيل الأمنية.
وتزامن ذلك مع ضغط متواصل من عائلات الأسرى الإسرائيليين على الحكومة لإبرام صفقة، إذ تظاهر الآلاف وسط تل أبيب للمطالبة بإنجاز صفقة شاملة تعيد جميع الأسرى دفعة واحدة.
مسؤولون إسرائيليون: مفاوضات غزة قد تتوج باتفاق خلال إسبوعين
إلى ذلك، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤولين أنّ التوصل إلى اتفاق بشأن غزة قد يتوّج باتفاق لوقف إطلاق النار خلال أسبوعين، وأنّ من المتوقع وصولَ المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى الدوحة في غضون أيام.
وحَسَبَ الصحيفة فقد أبدت حماس تحفظات على عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم مقابل كل أسير إسرائيلي، غير أنّ الوسطاء ساهموا في تقريب وجهات النظر.
