تصعيدٌ عسكري لا يكاد يهدأ في منطقة إدلب شمال غربي سوريا، تسبب بمقتل وجرح العشرات من المدنيين، لتتعالى معه أصوات الغاضبين من أبناء المنطقة تجاه الاحتلال التركي، على خلفية صمته حيال القصف المستمر الذي تنفذه قوات الحكومة على المنطقة.
مصادر محلية من شمال غربي سوريا، أفادت أن امرأة وطفلها أصيبا بجروح بالغة، إضافةً لأضرار مادية كبيرة بممتلكات المدنيين بقصفٍ نفَّذته قوّات الحكومة السورية على قرية بداما بريف إدلب الغربي.
القصف الحكومي طال أيضاً بحسب المصادر، كلاً من الفطيرة وفليفل والبارة وبينين بمنطقة جبل الزاوية، ما أسفر عن أضرارٍ مادية كبيرة، دون ورود معلوماتٍ عن خسائرَ بشريّة.
بلدتا الزيارة والعنكاوي بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، لم تسلما أيضاً من قصف قوات الحكومة التي أمطرت البلدتين بوابل من القذائف المدفعية، تزامناً مع تحليقٍ مكثّفٍ للطيران الروسي المسير في سماء المنطقة.
الطائرات الحربيةٌ الروسيّةٌ، شنّت من جانبها غاراتٍ جويةً بصواريخ فراغية على مواقعَ للفصائلِ المسلّحةِ التابعة للاحتلال التركي، بالقربِ من إحدى نقاط الاحتلال في بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي، دون معلوماتٍ عن خسائرَ بشريّة.
احتجاجات شعبية ضد الاحتلال التركي بريف إدلب
في غضون ذلك، خرج متظاهرون غاضبون في معظم قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي ضد الاحتلال التركي.
واعتصم المحتجون بحسب مصادرَ محليّة، أمام أكثر من عشر نقاط للاحتلال التركي في عدة بلدات بريف إدلب الجنوبي، وأغلقوا الطرق المؤدية إلى تلك النقاط، متهمين الاحتلال بالتخاذل إزاء التصعيد العسكري الأخير لقوّات الحكومة السوريّة.
