في تصعيدٍ جديد يرفع حدّة التوترات بين الأطراف الإقليمية والدولية ويزيد توتر الوضع في الشرق الأوسط شنّت القوات الإسرائيلية والأمريكية فجر السبت، سلسلةً من الضربات الجوية المكثّفة على مواقع حساسة داخل الأراضي الإيرانية شملت مدناً عدة منها طهران وأصفهان وقم وكرج بالإضافة إلى كرمانشاه وتبريز وميناب الواقعة في محافظة هرمزغان جنوباً.
وذكرت وكالة إسنا الإيرانية أن من بين المواقع المستهدفة كان حي “باستور” في طهران، الذي يضمُّ مقراتٍ رسمية وشخصياتٍ بارزة، بما في ذلك مقرّ المرشد الأعلى، علي خامنئي ومقرّ الرئاسة.
وأوردت المصادر أن الضربات لم تقتصر على العاصمة فحسب، بل طالَ بعضها منشآتٍ صناعية مشتبه في ارتباطها ببرامج صاروخية وأهداف أمنية ولوجستية في مناطقَ متعددة وفي العديد من المواقع مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في بعض المناطق، فيما شهدت بعض المدن انقطاعاتٍ في خدمات الاتصالات والإنترنت بحسب تقارير ميدانية.
وأفادت وسائلُ إعلامٍ محلية بسقوط ضحايا في ميناب، الواقعة قرب المضيق الاستراتيجي، دون الكشف عن الأعداد النهائية.
وفي سياقِ العملية العسكرية صرّحت مصادر إسرائيلية رسمية أن الهدف هو “تحييد التهديدات الوجودية” من خلالِ ضرب القدرات الصاروخية والبنى المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وردّت طهران بإعلان إطلاق موجاتٍ من الطائرات المسيّرة والصواريخ باتجاه مواقعَ إقليمية عدة، حيث تمَّ تسجيلُ اعتراضاتٍ وانفجارات، وأكدت السلطات الإيرانية أن الرد سيكون حسابياً، ووجّهت اللوم لكل من واشنطن وتل أبيب على التصعيد الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.
