في خضم التطورات المتسارعة داخل قطاع غزة، تتكشف ملامح مرحلة جديدة من العمليات العسكرية والسياسية، مع إعلانٍ إسرائيلي عن تقدمٍ في تدمير الأنفاق وتوجيه إشارةٍ واضحة إلى احتمال توسيع الهجوم داخل القطاع، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن قوةً متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة من المتوقع أن تتولى مهمة نزع السلاح ونزع الطابع العسكري عن حركة حماس في غزة القديمة.
كاتس أكد أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع تقدم العمليات الإسرائيلية على الأرض، خصوصاً في ملف تدمير الأنفاق، موضحاً أن عملية تفجير أنفاق حماس على الجانب الإسرائيلي من الخط الأصفر تسير “بشكلٍ جيد”، مشيراً إلى أن الجيش يستخدم التفجير المباشر أو ضخَّ الخرسانة السائلة لإغلاقها بشكلٍ كامل في المناطق الخاضعة لسيطرته.
رئيس الأركان: الجيش يستعد للانتقال إلى هجوم أوسع خلف الخط الأصفر
من جانبه، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أن الجيش يستعد لاحتمال الانتقال السريع إلى هجومٍ واسع النطاق للسيطرة على مناطقَ إضافية داخل قطاع غزة، تقع على الجانب الآخر من الخط الأصفر الذي يشكل خطَ تطويقٍ وتحكم، وفق ما صرّح خلال حالة تأهبٍ أجراها في فرقة غزة.
زامير أضاف أن القوات الإسرائيلية تسيطر حالياً على أكثر من نصف مساحة القطاع دون السيطرة على السكان، مؤكداً استمرار العمل على منع حركة حماس من إعادة تعزيز قوتها من خلال السيطرةِ على المناطقِ الواقعة تحت سيطرة الجيش وبوابات القطاع.
رئيس الأركان الإسرائيلي أشار إلى أن الجيش يواصل تطهير المنطقة والقضاء على ما أسماها بـ “جيوب العدو” على طول الخط، موضحاً أن القيادة الجنوبية ماضيةٌ في مهمتها لتدمير البنية التحتية تحت الأرض مع الحفاظ على سلامة القوات.
وفي وقتٍ سابق، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على أن غزة ستنزع أسلحتها وأن حماس ستجرد من قوتها إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة، مؤكداً أن إسرائيل ماضيةٌ في استراتيجيتها دون الحاجة إلى دعم أو ضغوط خارجية.
