بينما يحتدم القتال في عدة مواقع في المستوطنات المحيطة بقطاع غزة من الشرق والشمال الشرقي، عبّرت العديد من الدول عن موقفها بشأن القتال هناك بين القوات الإسرائيلية وحركة حماس، وذلك بعد أن ازداد القتال عنفاً وارتفعت نسبة القتلى والجرحى بين الطرفين بشكل كبير منذ اندلاع القتال صباح السبت.
وزير الخارجية الأمريكي قال إن بلاده تندّد بهجمات حركة حماس على إسرائيل وتدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، معرباً عن تضامنه مع تل أبيب، في حين قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في بيان، إن البنتاغون سيعمل خلال الأيام المقبلة على ضمان حصول إسرائيل على ما تحتاج إليه للدفاع عن نفسها، وحماية المدنيين مما وصفه بالعنف العشوائي.
والبرازيل هي الأخرى ندّدت بالهجمات وعبّرت عن تضامنها مع الإسرائيليين، وقالت وزارة الخارجية البرازيلية، إنها ستدعو لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، مشدّدة على ضرورة الالتزام بحل الدولتين.
متحدث باسم الأمم المتحدة، قال إن الأمين العالم للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يشعر بقلق عميق على المدنيين، ويحث على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وبذل جميع الجهود الدبلوماسية لتجنب اندلاع صراع أوسع نطاقاً.
من جهتها وزارة الخارجية المصرية حذرت في بيان من “عواقب وخيمة” لتصعيد التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين، داعية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنّب تعريض المدنيين للمزيد من المخاطر.
أما حزب الله اللبناني قال في بيان، إن هجوم حماس كان ردّاً حاسماً على الاعتداءات الإسرائيلية، ورسالة إلى العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي بأسره، وخاصة أولئك الساعين إلى التطبيع مع إسرائيل، كما أيدت ذلك الخارجية الإيرانية وأثنت على عملية حماس.
وكذلك عبرت الكويت عن “قلقها البالغ” إزاء التطورات بين إسرائيل والفلسطينيين، محملة إسرائيل مسؤولية ما وصفتها بالاعتداءات التي ارتكبتها إسرائيل ضد الفلسطينيين، داعية إلى إنهاء الممارسات الاستفزازية وسياسة التوسيع الاستيطاني.
